وأكد التقرير الإسرائيلي أن موقف واشنطن جاء عقب رفض ترامب الصريح لطلب سعودي يتعلق بالتدخل العسكري المباشر ضد صنعاء، ما شكل صفعة استراتيجية لمحمد بن سلمان الذي طالما راهن على الحماية الأمريكية المباشرة لتغطية عجزه الميداني.
ويرسم هذا التخلي الأميركي ملامح انكماش الحماية الغربية للأنظمة الخليجية، ليضع القيادة السعودية في مأزق معقد بين خيارات التصعيد المكلفة أو الانصياع لمعادلات التسوية التي تفرضها صنعاء.
ويأتي هذا الانكشاف في وقت نجحت فيه العمليات اليمنية في عرقلة تدفق النفط السعودي عبر البحر الأحمر، وفرض معادلة أمنية جديدة تضيق الخناق على التحركات البحرية للنظام السعودي قرب مضيق باب المندب.