وبحسب ما أفادت به صحيفة وول ستريت جورنال تركز المحادثات، التي بدأت خلال الأيام القليلة الماضية، على ترتيبات احترازية قد تشمل دعمًا طارئًا للسيولة، وآليات لتحقيق استقرار أسعار النفط وحماية اقتصاد الإمارات من الاضطرابات الممتدة الناجمة عن النزاع، خاصة ان ابوظبي تعد من أكثر اقتصادات المنطقة عرضة لتقلبات أسواق الطاقة.
ووفق الصحيفة، تسعى أبوظبي للحصول على ضمانات من واشنطن للحماية من أسوأ السيناريوهات، مثل إغلاق طويل الأمد أو تعطيل شديد لمضيق هرمز، أو ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية، أو أضرار مستمرة في البنية التحتية الحيوية.
الجديد بالذكر ان الإمارات حالها كحال سائر دول الخليج التي تتكبد تداعيات العدوان الاميركي الاسرائيلي على ايران وهو ما دفع الأخيرة لاغلاق مضيق هرمز وتلويح أنصار الله في اليمن لاغلاق باب المندب حيث من المتوقع ان تتعقد الأزمة الاقتصادية ومع ذلك تستمر دول الخليج في تقديم كل التسهيلات للعدوان الاميركي الاسرائيلي ضد ايران.