فرغم الاستثمارات الكبيرة التي ضختها السعودية لاستضافة الحدث، قررت الرابطة إنهاء عقدها ومغادرة السعودية قبل عام من انتهاء العقد والذي كان مقررًا حتى عام 2027.
وأوضحت الرابطة في بيان أنه بعد عامين لنهائيات WTA في الرياض، طلبت الرابطة نقل نسخة عام 2026 إلى مدينة مضيفة جديدة. وقد وافق الاتحاد السعودي للتنس على هذا المقترح، واتفق الطرفان بشكل متبادل على إنهاء اتفاقية الاستضافة.
يعيد هذا القرار الجدل حول سياسة الغسيل الرياضي التي تنتهجها السعودية منذ سنوات من خلال شراء البطولات العالمية والنجوم العالميين لتحسين الصورة الدولية للدول التي تواجه انتقادات بشأن سجلها في حقوق الإنسان.
وكانت استضافة الرياض لنهائيات WTA منذ عام 2024 قد أثارت الانتقادات، إذ أعربت لاعبات وشخصيات رياضية عن تحفظاتهن على إقامة البطولة في السعودية، وربطن المشاركة بضرورة تحقيق تقدم ملموس في قضايا حقوق المرأة والحريات.