انتهت رحلته بعيدًا عن وطنه بأزمة قلبية أودت بحياته، قبل أن يعود إلى الهند جثة هامدة بعد خمسة عشر يومًا من وفاته، إثر استكمال الإجراءات اللازمة لنقل رفاته التي تفرضها السلطات السعودية.
قصة العامل الهندي تكشف حجم التحديات التي يواجهها العمال الوافدين عند فقدان الإقامة أو جواز السفر أو الكفيل، إذ قد يؤدي ذلك إلى تعقيد أوضاعهم القانونية ويجعل العودة إلى بلدانهم أمرًا بالغ الصعوبة.
وأعادت هذه الحادثة النقاش حول أوضاع العمال المهاجرين في السعودية، وأهمية توفير آليات أكثر فاعلية لمعالجة أوضاع العالقين، وتسريع إجراءات إعادتهم إلى أوطانهم عند الضرورة بلا مماطلة وبيروقراطية من قبل النظام السعودي.