وتشير الصحيفة إلى أن التقدم اليمني على ساحل البحر الأحمر يعزّز القدرة على التحكم بحركة الشحن السعودية عبر باب المندب، موضحة أن العامل اليمني بات حاضرًا في معادلة الصراع الإيراني-الأمريكي، رغم عدم خضوع «أنصار الله» للسيطرة الإيرانية.
وتنقل ذا نيوز ناشيونال عن السفير الباكستاني الأسبق لدى إيران آصف دراني تأكيدَه استقلالية القرار اليمني، موضحًا أن المساعدة الإيرانية -رغم الاتصالات الوثيقة- لا تعني ممارسة طهران سيطرة على اليمنيين، وأن الدعم الإيراني يخدم مصالحها الاستراتيجية دون أن يعني بالضرورة توجيه أي تحرك يمني أو الموافقة عليه مسبقًا.
وتستعرض الصحيفة التحركاتِ الباكستانية الرامية إلى احتواء التصعيد عبر القنوات الدبلوماسية، مشيرة إلى سعي إسلام آباد لإقناع طهران بدفع اليمنيين نحو مسارِ السلام وتقديم ضمانات بشأن فتح مضيق باب المندب وأمن الملاحة فيه، إلى جانب طرح إمكانية إشراك إيران والسعودية في جهود أوسع لمعالجة تداعيات الأزمة على المستوى الاستراتيجي.
وتحذّر الصحيفة الباكستانية من أن مسارات التصعيد قد تخرُجُ عن نطاق السيطرة، لافتة إلى أن أي تحرك سعودي ضد اليمنيين أو تدخل أمريكي مباشر قد يفتح جبهات جديدة.