لكن على ما يبدو أن المعاناة لم تقف هنا، فقد وجد العمال اليمنيون أنفسهم في مواجهة منافسة غير متكافئة مع مهاجرين إثيوبيين يقبلون بأجور أقل.
الحقيقة الكاملة كما كشفها موقع ميدل إيست اي القطري، تمت بناءً على شهادات عمالٍ يمنيين يؤكدون أن المئات منهم فقدوا وظائفهم حديثًا.
أحمد، عاملٌ يمنيٌ في الأربعينيّات، أمضى سنوات يعمل في تنظيف المطاعم، قبل أن يُفاجأ بقرار استبداله بعامل إثيوبي يقبل بنصف راتبه تقريبًا.
لم يكن القرار شخصيًا، بل اقتصاديًا بحتًا، كما يصفه صاحب العمل، في سوقٍ تتحكم فيه الكلفة قبل الكفاءة أحيانًا.
في المقابل، حال المهاجرين الإثيوبيين ليست أفضل، فهم أيضًا عرضة للاستغلال وفق الموقع، إذ يعملون لساعات طويلة وبأجور منخفضة، مدفوعين برغبتهم في البقاء أو ادخار ما يكفي لمواصلة حياتهم
وبين الحاجة إلى العمل والقدرة على تحمّل الأجور المتدنية، يقف العمال اليمنيون أمام معادلةٍ قاسية: إما القبول بأجورٍ متدنيةٍ، أو الانسحاب من سوق العمل.