وبحسب ما أوردته منصة Axios، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أجرى اتصالات مع قادة في المنطقة لربط إنهاء الحرب مع إيران بتوسيع اتفاقات أبراهام، بما يشمل دولاً عربية وإسلامية ما زالت متحفظة على الانخراط فيه وعلى رأسها السعودية.
وفي السياق ذاته، يبرز السيناتور الأميركي ليندسي غراهام كأحد أبرز الأصوات الدافعة نحو تشديد هذا المسار، عبر خطاب سياسي يعتبر أن الاستقرار الإقليمي مرتبط بتوسيع دائرة التطبيع، مع استخدام ضغط سياسي على الدول المترددة.
وتأتي هذه التحركات في بيئة إقليمية معقدة لا تزال تداعيات الحرب مع إيران تلقي بظلالها عليها، فيما تتباين أولويات الدول الخليجية، ما يجعل ربط الأمن بالتطبيع موضع جدل وانتقاد في دوائر تحليلية متعددة.
وتشير قراءات سياسية إلى أن واشنطن تحاول إعادة تعريف الأمن في الخليج عبر إدخال كيان الإحتلال كعنصر مركزي في المعادلة، وهو ما يفتح نقاشاً حول موقف هذه الدول من التطبيع بعد كل تلك الخسارات التي تعرضت لها واشنطن في المنطقة.