وأظهرت الصور أضرارا بالغة طالت أجزاء حيوية من المنشأة النفطية جراء الضربات المباشرة القادمة من اليمن، ما ينسف المحاولات الرسمية للتكتم على حجم الخسائر الميدانية والهندسية التي تعرضت لها البنية التحتية للطاقة.
وفي ظل الانكشاف الميداني المصور، التزمت شركة “أرامكو” ووزارة الطاقة السعودية الصمت، ممتنعتين عن الرد على طلبات التعليق بشأن الأضرار وتأثير العمليات اليمنية على إمدادات وعمليات معالجة النفط.