وتأتي هذه الحملة الإعلانية، التي تُروج لما تصفه بـ”الإرث والتراث”، في سياق محاولات رسمية مستمرة لشرعنة الحقبة التاريخية القائمة على التوسع بالقوة والسيطرة على أرجاء الجزيرة العربية وسلب حقوق سكانها الأصليين ومصادرة تنوعهم التاريخي لصالح هيمنة الحكم الفردي.
وفي إطار الفعاليات المرافقة، خصصت هيئة الترفيه الميزانيات لإقامة حفلات وعروض استعراضية تلاقي انتقادات واسعة لكونها هجينة ومستوردة، وتتعارض مع القيمة الثقافية والأصالة الاجتماعية التاريخية لأهالي شبه الجزيرة العربية.
حيث تُستغل لتغطية الأزمات الهيكلية وتسويق إنجازات شكليّة على حساب المكتسبات الشعبية والسيادية للبلاد.