النظام السعودي يسارع وعبر وزارة الدفاع الى الادعاء ان الدفاعات الجوية المحلية اعترضت ودمرت عددًا من المسيّرات حاولت استهداف منشآت بترولية بالمنطقتين الشرقية والرياض.
فيما بينت صور شركة “سنتينل-2” حرائق داخل معمل بقيق، القادر على معالجة نحو 7 ملايين برميل يوميا، وذلك بحسب ما افادت بلومبرغ.
تصريحات النظام السعودي تعكس حالة من الارتباك والتخبط العسكري والسياسي، اذ ان توجيه الرياض الاتهامات للعراق او حتى لإيران أو أطراف أخرى ليس سوى محاولة للهروب من المسؤولية المباشرة عن الاستمرار في حصار الشعب اليمني، والتغطية على العجز الميداني في التصدي للعمليات اليمنية.
كما لفت مراقبون الى ان الزج باسم العراق تأتي ضمن محاولة فاشلة لممارسة الضغط على الحكومة واستهداف سلاح المقاومة، تنفيذا لمخطط وتوجيهات أميركية.
وفيما يخص عملية التصدي التي اعلنت عنها وزارة الدفاع، والصور التي وثقت اشتعال النيران في مرافق نفطية استراتيجية، فيبدو ان النظام السعودي حاول مستعجلا كتم الحقيقة، مقدّرا تمكنه من اخماد النيران الملتهبة، الا ان كثافة الدخان الاسود ولهيب النيران المتصاعد شاءا ان يكونا خير دليل على الانجاز اليمني النوعي.