وخصّ التحليل السعودية بانتقادات تتعلق بتعثر تنويع الاقتصاد، مشيرا إلى أن اعتماد الرياض على النفط ازداد رغم مرور عشر سنوات على إطلاق رؤية 2030. ولفت إلى أن سعر البرميل عند نحو 80 دولارا كان كافيا لتحقيق فائض في الميزانية السعودية عام 2010، لكنه لم يمنع تسجيل عجز مالي عام 2024.
كما أظهر الصراع مع إيران، وفق الوكالة، محدودية فعالية المظلة الأمنية الأميركية، وهشاشة التحالفات الدفاعية البديلة، ما وضع رهانات محمد بن سلمان الاقتصادية والأمنية أمام اختبار مكلف، وأعاد طرح تساؤلات بشأن قدرة المشاريع الخليجية على تحقيق استقلال اقتصادي وأمني في ظل استمرار التوترات الإقليمية.