وأكدت الصحيفة الإسرائيلية أن اللقاءات في أروقة أبوظبي ركزت بشكل أساسي على وضع استراتيجيات مشتركة لـ “كبح أذرع إيران في الشرق الأوسط”، مع التركيز بصورة خاصة ومكثفة على التصدي للعمليات المتصاعدة للقوات المسلحة اليمنية التي باتت تشكل تهديدا وجوديا وشللا كاملا لخطوط الملاحة والمصالح الصهيونية والخليجية.
ويكشف هذا التسريب حجم السقوط السياسي للنظام السعودي الذي يزعم في العلن حراسة القضايا العربية، بينما يرسل مبعوثيه وممثليه سرية إلى طاولة واحدة مع مجرم الحرب نتنياهو تحت رعاية إماراتية، بحثا عن تحالفات أمنية مشبوهة تحميه من تداعيات تورطه في العدوان والحروب الإقليمية.