وقال سريع في بيان، إن السفن الثماني المستهدفة توزعت بين خمس في البحر الأحمر وثلاث في خليج عدن والبحر العربي، مضيفاً أن القوات المسلحة اليمنية منعت 48 سفينة نفط سعودية من العبور وأجبرتها على العودة، بينها 34 سفينة في البحر العربي والمحيط الهندي و14 في البحر الأحمر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد عسكري متواصل في الممرات البحرية قبالة السواحل اليمنية، حيث شهد البحر الأحمر وباب المندب خلال الأسابيع الأخيرة هجمات على سفن تجارية وعسكرية، وسط تحذيرات دولية من تداعيات التصعيد على أمن الملاحة والتجارة الدولية. وقال العميد سريع إن صنعاء تعمل وفق ما سماه "ثلاث معادلات"، تتمثل في "الحصار بالحصار"، وضرب التحشيدات السعودية أينما وجدت، وحماية السيادة اليمنية والتصدي لما وصفه بالاختراقات.
وأضاف أن القوات المسلحة نفذت، في إطار الرد على ما وصفه بـ"العدوان السعودي" على مطاري صنعاء وميناء الحديدة، تسع عمليات عسكرية استهدفت مواقع في ينبع ونجران وجيزان وأبها ومنشآت مرتبطة بإمدادات النفط في المنطقة الشرقية، بحسب البيان. وفي ما يتعلق بالعمليات البرية والبحرية، قال سريع إن الجماعة نفذت 14 عملية استهدفت تحشيدات قال إنها تابعة للسعودية في مناطق الرويك والعبر والوديعة ومأرب والمخا، إضافة إلى سفن وزوارق قال إنها كانت تنقل معدات وتعزيزات.
كما تحدث عن سقوط مئات القتلى والجرحى في صفوف تلك التحشيدات، بينهم قادة وضباط سعوديون، وفق روايته.
وأعلن تدمير مخازن ومعدات، وإغراق وإحراق سفينتي إنزال عسكريتين في المخا، فضلاً عن إحراق وإغراق أكثر من عشرة زوارق حربية.
إلى ذلك، حذّر سريع السلطات السعودية من الإقدام على أي تصعيد، قائلاً إن "أي تصعيد شامل سيواجه بتصعيد شامل"، مطالباً برفع الحصار وتنفيذ ما قال إنه اتفاق بشأن إنهاء الحرب وصرف المرتبات وخروج القوات الأجنبية من اليمن وإتاحة موارد البلاد لليمنيين.
كما دعا مرتزقة اليمنيين المنخرطين مع القوات السعودية المناوئة لصنعاء إلى مغادرة المعسكرات، قائلاً إن صنعاء لا تريد استهدافهم باعتبارهم يمنيين.
ويأتي التصعيد البحري في سياق توتر متزايد في اليمن والمنطقة، مع تجدد الهجمات اليمنية على السفن في البحر الأحمر وباب المندب.