وأفادت مصادر محلية ومعلومات متداولة بأن عناصر تنتمي لجهاز المباحث السعودي اقتحمت المنزل بأسلوب عدواني، وعمدت إلى تخريب الأثاث وتكسير الأبواب الداخلية والعبث بالمحتويات، فضلا عن سرقة بعض المقتنيات الشخصية، قبل أن تعتقل آل درويش وتقتاده إلى مكان غير معلوم دون إبراز أي مذكرة قانونية.
وتعكس هذه المداهمة نهج القمع المباشر والانتهاكات المتواصلة التي تمارسها الأجهزة الأمنية بحق المواطنين في القطيف وتاروت، عبر استمرار حملات الاعتقال التعسفي وترويع العائلات وتخريب الممتلكات الخاصة خارج إطار أي معايير حقوقية أو إنسانية.