وهي ادعاءات نفتها القوات المسلحة اليمنية، معتبرة أن إدراج مكة المكرمة والمدينة المنورة ضمن قائمة الاستهداف المزعومة يأتي في إطار محاولة لاستعطاف مشاعر المسلمين وتبرير العدوان.
وليست هذه المرة الأولى التي تُطرح فيها مزاعم تتعلق باستهداف أقدس المدن الإسلامية، في وقت يرى فيه مراقبون أن الزجّ بها يخدم حسابات سياسية وإعلامية تتجاوز حقيقة المواجهة العسكرية.
ويعيد هذا المشهد إلى الأذهان أحداث الفتنة الثانية عام 64 هـ، حين تعرضت مكة المكرمة للحصار والقصف بالمنجنيق في عهد الدولة الأموية، بأمر من يزيد بن معاوية.
وفي المقابل، تؤكد صنعاء أن القدس والمسجد الأقصى يتصدران الأولوية، متسائلة عن مدى حرص الرياض على المقدسات، ومشددة على أن حماية مكة والمدينة لا تكون بتوظيف اسميهما في العدوان والحرب، بل بصونهما عن الحسابات السياسية والعسكرية.