لينضم الحجاج الجزائريون إلى طابور ممتد من الضحايا الذين حصدتهم فوضى التنظيم الفاضحة خلال هذا الموسم.
هذه الوفيات والإصابات الكارثية لم تكن قضاء وقدرا، بل جاءت نتيجة مباشرة لحالة الفوضى التنظيمية العارمة التي طبعت مناسك الحج في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أكثر من الطابع الإداري والهندسي والتنظيمي المعتاد في إدارة الحشود البشرية الضخمة.