وتأتي هذه التصريحات في وقت يعتمد فيه آلاف المحتاجين على المبادرات الخيرية والجمعيات الأهلية للحصول على الدعم الغذائي والصحي والتعليمي.
ومن دون تسميته، رد، مجلس الجمعيات الأهلية في السعودية على تصريحات آل الشيخ، متوعداً باتخاذ إجراءات قانونية ضد المشككين في نزاهة القطاع، ولكن ذلك لا يحدث، إذ إن بعض الجهات المتحدثة تُتَّهم بأنها مرتبطة بمشاريع السلطة، ولا يُنظر إلى تصريحاتها كخلافات حقيقية بقدر ما هي سجالات.
تعمل الجمعيات الخيرية ضمن منظومة من الضوابط واللوائح التي تضعها الجهات الرسمية، ما يحدّ من هامش استقلاليتها.
وكان مفتي الوهابية صالح الفوزان قد أكد في لقاء عُقد نهاية أبريل مع محافظ الأوقاف عماد الخراشي على ضرورة إعادة توجيه التبرعات نحو مشاريع وصفها بالتنموية طويلة الأمد.
ويبقى التحدي الحقيقي في تحقيق التوازن بين الرقابة والشفافية من جهة، والحفاظ على الثقة بالدور الحيوي الذي تؤديه المؤسسات الخيرية في دعم المجتمع ومساندة الفئات المحتاجة من جهة أخرى.