وهذا ما أشار إليه تقرير ل “فاست كومباني ميدل إيست”، لافتا إلى أنه كان متوقعا أن تقود كل من الرياض وأبوظبي معاً أكثر من 80% من نمو مراكز البيانات في الخليج.
لكن هذه الخطة التوسعية وضعت في زمن الاستقرار النسبي، عندما كان الخليج يرسم بثقة ملامح التحول إلى مركز عالمي رئيسي لبنية الذكاء الاصطناعي التحتية، وسط منافسة شديدة بين كل من البلدين، أما الآن فإن التطورات الميدانية العسكرية تفرض نفسها، وإن صنعاء تعيد كتابة واقع مغاير تماما.
فالسعودية، وعبر شركة “هيومين” المدعومة من صندوق الاستثمارات، استهدفت نحو ١.٩ جيغاواط، في مشاريع تعتمد على كهرباء مستقرة وبنية آمنة، إلا أنه وبعد موجة الهجمات على المطارات والمنشآت الحيوية، ارتفعت كلفة المخاطر وتراجعت ثقة المستثمرين في مواقع عالية الاستهلاك للطاقة داخل المملكة.
السيناريو الأرجح أن يتباطأ التنفيذ السعودي أو يُعاد توطين جزء منه، بينما تحتفظ أبوظبي بزخم مشاريعها الكبرى، وقد تستحوذ على حصة أكبر من التوسع الإقليمي، لتفقد الرياض أحد أهم القطاعات التي راهنت عليها.