وبحسب الوثائق، اعتمدت اللجنة معيار “الولاء للمملكة السعودية” في تقييم القيادات، واشترطت الولاء للمملكة وتوافق الأهداف ضمن ضوابط استمالتها، فيما نصّت على “خدمة أهداف المملكة باليمن” شرطاً لقبول القيادات المرشحة.
وأوضحت الوثائق أن “القاعدة السعودية المتقدمة بالمخا” كانت تتولى رفع ملفات استمالة القيادات، وإخضاعها لتقييمات تشمل مستوى الولاء والنفوذ العسكري والاجتماعي.
كما كشفت أن ملفات الترشيح كانت مرتبطة بقيادة القوات المشتركة السعودية، وتتضمن مزايا مالية وغيرها مقابل العمل تحت الإمرة السعودية.